الشيخ باقر شريف القرشي

5

موسوعة الإمام أمير المؤمنين على بن أبى طالب ( ع )

كلمة النّاشر ( بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ) إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ إذا أراد إنسان كامل الحجى متتامّ النّهية كالنبي صلّى اللّه عليه وآله ، بيان ما يتمتّع به شخص من المنزلة لديه ، والمكانة عنده ، فقد يستخدم لأداء ذلك تعابير شتّى ، فإذا أراد بلوغ الغاية في الإطراء والمديح ، فليس أقصى من أن يقرنه بنفسه ، ولا أبلغ في بيان مكانته عنده ، من أن يقول : هو نفسي ، أو بمنزلتي ، وما شاكل ذلك من التعابير . ولشدّ ما نتساءل هل كان بإمكانه صلّى اللّه عليه وآله في بيانه لمكانة أمير المؤمنين وسيّد العابدين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام من نفسه ، أن يزيد على ما قاله ممّا اتّفقت عليه كلمة أهل الإسلام ، من أمثال قوله : « عليّ أخي ، وصيّي ، حربك حربي ، سلمك سلمي ، أنا المنذر وعليّ الهادي ، لا يؤدّي عنّي إلّا أنا أو عليّ ، رفيقي في الجنّة ، من أطاع عليّا فقد أطاعني ، من عصى عليّا فقد عصاني ، عليّ منّي بمنزلتي من ربّي ، بمنزلة رأسي من بدني ، خير من أترك بعدي ، خير أمّتي ، وزيري ، عيبة علمي ، باب علمي ، من أحبّه أحبّني ، من أبغضه أبغضني ، وارثي ، إنّ عليّا منّي وأنا منه ، وليّ كلّ مؤمن بعدي ، اللّهمّ وال من والاه وعاد من عاده ، من كنت مولاه فهذا وليّه ، خير البريّة ، وغير ذلك